سبتمبر 7, 2007
ثمة ضباب من هنا وهناك..
لا رؤية..
يا رب…لحظة.. (تأمل..)
(وتساؤل؟ عن)…مستقبل؟
كيف نستشرفه؟
ضبابيه!! دوما معهً!.. يا إلهي؟..أهي عتمه؟
ما الأمر؟ إلهي… أعنا.. أرشدنا..الزاوية! لا نغير…كي نبصر !
أرسلت فى اداره, تطوير ذاتي, فكر | Leave a Comment »
اغسطس 16, 2007
اكتشف نفسك / إعداد: سمير شيخاني
لا ريب، أنك تعتبر نفسك رجلاً شريفاً، وأنك ستستاء جداً إذا وضعنا استقامتك موضع الشك. ولكن… هذه هي الحقيقة. فحاول أن تعرف درجة استقامتك بالإجابة عن الأسئلة الثمانية التالية بكل إخلاص:1 ـ إذا كنت تعبر حدوداً ما، ألا تحاول مثلاً، أن تهرب بعض علب السكاير، مثلاً، أو أن تقنع الخفير الجمركي بأن بعض الحاجات التي تحملها مستعملة في حين تكون حديثة، وقد ابتعتها مؤخراً؟نعم: 2 لا: 82 ـ عندما يروي لك أحدهم نادرة طريفة ويعلق عليها بعبارة محكمة من عندياته، ألا تروي بدورك هذه القصة وتضمنها عبارته الخاصة بعد أن تتبناها؟نعم: 4 لا: 83 ـ إذا اتفق أن كنت مع أحد أولادك الصغار في إحدى وسائل النقل، ألا تؤكد بكل برودة لقاطع التذاكر أنه دون السن لتتهرب من الدفع عنه، في حين أنك تعلم تماماً أنه ليس دون السن؟نعم: 4 لا: 74 ـ إذا اضطررت إلى انتظار دورك وأنت واقف في الصف، ألا تغتنم فرصة انشغال من يقفون أمامك لكي تحاول سبقهم وتوفير بعض الوقت بدلاً من انتظار دورك؟نعم: 2 لا: 75 ـ عندما تصل متأخراً إلى مقر عملك لأنك أنجزت قبل ذلك أمراً شخصياً توفيراً لوقت فراغك، هل تتذرع بسبب مختلق لكي تبرر تأخرك وتتخلص من اللوم أو العقاب؟نعم: 4 لا: 106 ـ عندما تملأ تصاريح ضريبة الدخل مثلاً، ألا تحاول إخفاء بعض المبالغ، أو زيادة بعض المبالغ في باب النفقات.نعم: 4 لا: 107 ـ ألا يتفق لك أن تتناسى إعادة كتاب مستعار إلى صاحبه، وإذا ما طالبك به صاحبه، ألا تحاول التذرع بشتى الوسائل تأخير موعد إرجاعه؟نعم: 3 لا: 88 ـ إذا لم يكن هناك أي خطر، هل تستسلم إلى الفضول، فتقرأ رسالة خاصة منشورة على منضدة أحد رؤسائك أو زملائك، وليس لك أدنى علاقة بها؟نعم: 1 لا: 9.النتيجة:الآن اعرف نفسك ودرجة استقامتك مما يلي:ـ من 22 نقطة إلى 40: لا تستطيع القول، حقاً، إنك رجل شريف.ـ من 41 إلى 55: إنك، كأكثرية البشر، غير كامل.ـ من 56 إلى 62: إنك تنتمي إلى النخبة المختارة.
أرسلت فى إسلام, اداره, تطوير ذاتي, فكر, محطات رحله أمل | Leave a Comment »
اغسطس 11, 2007
أعرف يا أمي
كم أنا عزيز على قلبك
وأعرف أن عينيك لا تغمضان
قبل أن أستسلم لسلطان النوم
وإذا لم آتِ في الميعاد
تبحثين عني في كل الطرقات
وتقرعين كل الأبواب
وتحققين مع كل الرفاق
كي تخطفي ولو خبراً بسيطاً
عن مكاني
لعلّ مساحات قلبك غُمرت
بإسمي .. وصورتي
لعلّك يا أمي
تجفّ عروقكِ الخضراء
إن .. أنا غبتُ
تُميّزين صوتي وصورتي
من بين ملايين الوجوه ولغط الأصوات
تُميّزين وقع خطواتي على صدر الأرض
تتعرّفين على أنفاسي المبعثرة في الهواء
مهما كبرت يا أمي في نظر العالم
أظلّ طفلاً في عينيك
لو كان الماضي يعود يا أماه
لأبحرت أغترف من حنانك السرمديّ
لو سحقتُ الجبالَ
وجُبتُ البحارَ
ونصبتُك ملكة الزمان
لن أقدر أن أردّ إليك
قبلةً طبعتِها على خدّي
* * *
أرسلت فى اداره | Leave a Comment »